[ad_1]
أطلقت شركة أكادير سوس ماسة للتنمية الدراسات التقنية والمراقبة العامة والمتابعة التقنية الخاصة بأشغال إنجاز الشطر الأول من أسواق القرب بمدينة أكادير، والذي يشمل ستة مرافق.
ووفق المعطيات التي حصل عليها موقع “لكم”، ستتعزز مختلف أحياء مدينة أكادير قريبا بأسواق قرب حديثة، بموجب اتفاقية ثلاثية الأطراف بين عمالة أكادير-إداوتنان من خلال اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية (CPDH)، وجهة سوس ماسة، والجماعة الترابية لأكادير، وشركة التنمية المحلية أكادير سوس ماسة. وتشمل هذه الاتفاقية إطلاق الدراسات التقنية، والمراقبة العامة، والمتابعة التقنية لأشغال إنجاز الشطر الأول من هذه الأسواق.
ميزانية تقدر بـ50 مليون درهم
ومن أجل ذلك، تمت تعبئة غلاف مالي يناهز 50 مليون درهم في إطار هذه الاتفاقية، التي تهم بناء وتأهيل وتطوير 11 سوقا للقرب، يضم الشطر الأول ستة منها، وهي: سوق حي المحمدي، وسوق تيليلا، وسوق المسيرة، وسوق حي الفرح، وسوق حي الصفا، وسوق السمك (السوق البلدي) مع إعادة تهيئة الواجهة الداخلية والخارجية.
11 سوقا لتقليص الفوضى التجارية
وفي ظل العجز القائم على مستوى الأحياء في أكادير، تعقد آمال كبيرة على هذه المشاريع لتوفير فضاءات تجارية منظمة لفائدة الساكنة المحلية، وإنهاء الفوضى الناجمة عن انتشار التجارة العشوائية في شوارع المدينة، بعدما صادق المجلس الجماعي لأكادير على هذه الاتفاقية خلال دورة أكتوبر 2023، كما صادق عليها المجلس الجهوي لسوس ماسة خلال دورة مارس 2024 بإنزكان.
وستتولى شركة أكادير سوس-ماسة للتنمية تنفيذ هذه المشاريع بصفتها صاحب مشروع منتدب، مقابل نسبة 5% نظير الدراسات والأشغال التي ستنجز في إطار الاتفاقية.
وستعبأ الجماعة الترابية لأكادير مبلغ 20 مليون درهم على مدى سنتين، فيما سيخصص كل من اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية والمجلس الجهوي لسوس ماسة مبلغ 15 مليون درهم لكل طرف خلال نفس المدة. وفي حالة تجاوز الغلاف المالي المحدد لهذه الاتفاقية، ستلتزم الأطراف المعنية بتمويل الزيادة عبر مساهمات إضافية توزع حسب نسبة مساهمة كل طرف.
من جهة أخرى، ستتكفل الجماعة الترابية لأكادير بالإجراءات الإدارية المرتبطة بإنجاز هذه الأسواق، بما في ذلك الحصول على تراخيص البناء وتسوية العقارات المخصصة لاحتضانها. ومن المرتقب أن يتم إنجاز هذه المشاريع في غضون 24 شهرا كحد أقصى، ابتداءا من دخول الاتفاقية حيز التنفيذ بعد التأشير عليها من قبل السلطات المختصة.
[ad_2]
لقراءة الخبر من المصدر

