[ad_1]
أفاد المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، أن عملية السلام في الشرق الأوسط تمر عبر تمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه الوطنية المشروعة، مؤكدا أن توسيع “التحالف الصهيوني الإمبريالي” لدائرة الحرب في المنطقة، من خلال الهجوم على إيران، “يعود في جزءٍ منه إلى محاولة صَرفِ أنظار الرأي العالمي عَن جرائم الإبادة الهمجية، وعن الكارثة الإنسانية، التي يتعرض لها الشعبُ الفلسطينيُّ، وخاصة في غزة”.
وسجل الحزب، في بيان حول اجتماع مكتبه السياسي ليوم الثلاثاء 24 يونيو 2025، إيجاباً الإعلان عن وقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران، معبرا عن أمله في أن يستمر ذلك وألاَّ يتم اللجوء من جديد إلى خيار الحرب، مدينا في الوقت ذاته “العدوان الصهيوني على الشعب الإيراني، لما يمثله ذلك من انتهاكٍ صارخ لسيادة بلدٍ آخر واعتداءٍ جسيم على شعبه وبِنياته المختلفة، وذلك بغض النظر عن اختلافات الحزب جوهريًّا مع مواقف النظام الإيراني تُجَــــاهَ بلادنا وقضاياها الأساسية”.
ودعا رفاق بنعبد الله، المجتمعَ الدولي إلى “تحرُّكٍ فعال، لأجل منعٍ دائمٍ وفعلي لخطر حرب شاملةٍ بالمنطقة؛ وتوفير الحماية الفعلية للشعب الفلسطيني؛ ووضعٍ حدٍّ لجرائم التجويع والحصار والتطهير العرقي التي يمارسها الكيان الصهيوني في حق الشعب الفلسطيني”.
[ad_2]
Source link

