[ad_1]
في قلب حي باب دكالة، وتحديدا عند مدخل درب الجديد بزنقة فاطمة الزهراء، تقف سقاية عمومية جرى تجديدها قبل سنوات وفق الطراز المغربي الأصيل، في محاولة للحفاظ على جمال الممر الذي يعبره يوميا المئات من السكان والسياح المتجهين نحو ساحة جامع الفنا والأسواق المجاورة.
هذه السقاية، التي كان من المفترض أن تكون مرفقا جماليا وذا فائدة عامة، تحولت بفعل الاستعمال العشوائي من طرف البعض، إلى مصدر إزعاج بيئي وصحي، فضلا عن هدر كميات كبيرة من المياه يوميا، في ظل الظرفية التي تعرفها المملكة.
وأكد متضررون في اتصال بـ”كشـ24″، أن بعض الأشخاص يستغلون السقاية المذكورة لأغراض لا تمت بصلة لمهمتها الأصلية، مثل غسل المعدات الحديدية المتسخة، وتنظيف كميات من الخضر والفواكه، وحتى غسل وتنظيف الأسماك والملابس، إضافة إلى الاستحمام وملء البراميل الضخمة للمتاجرة بالمياه.
وتتسبب هذه الممارسات في تجمع المياه العادمة وتفشي الروائح الكريهة والحشرات، مما يضر بالبيئة ويؤثر سلبا على أصحاب المحلات، خاصة بائعي المأكولات والحلويات الذين يعانون من انتشار الحشرات والزواحف، يضيف المتضررون.
وعبر المتضررون عن استيائهم من غياب تدخل فعال من السلطات المحلية وأعوانها، رغم أن هذه التجاوزات تحدث أمام أعينهم، داعين إلى وقف تزويد السقاية بالمياه الصالحة للشرب والإبقاء عليها كعنصر جمالي يزين الحي فقط، على غرار عدد من السقايات التي توقفت عن العمل بعدما أدت دورها الاجتماعي في فترة كان الحصول على الماء المنزلي أمرا صعبا.
في قلب حي باب دكالة، وتحديدا عند مدخل درب الجديد بزنقة فاطمة الزهراء، تقف سقاية عمومية جرى تجديدها قبل سنوات وفق الطراز المغربي الأصيل، في محاولة للحفاظ على جمال الممر الذي يعبره يوميا المئات من السكان والسياح المتجهين نحو ساحة جامع الفنا والأسواق المجاورة.
هذه السقاية، التي كان من المفترض أن تكون مرفقا جماليا وذا فائدة عامة، تحولت بفعل الاستعمال العشوائي من طرف البعض، إلى مصدر إزعاج بيئي وصحي، فضلا عن هدر كميات كبيرة من المياه يوميا، في ظل الظرفية التي تعرفها المملكة.
وأكد متضررون في اتصال بـ”كشـ24″، أن بعض الأشخاص يستغلون السقاية المذكورة لأغراض لا تمت بصلة لمهمتها الأصلية، مثل غسل المعدات الحديدية المتسخة، وتنظيف كميات من الخضر والفواكه، وحتى غسل وتنظيف الأسماك والملابس، إضافة إلى الاستحمام وملء البراميل الضخمة للمتاجرة بالمياه.
وتتسبب هذه الممارسات في تجمع المياه العادمة وتفشي الروائح الكريهة والحشرات، مما يضر بالبيئة ويؤثر سلبا على أصحاب المحلات، خاصة بائعي المأكولات والحلويات الذين يعانون من انتشار الحشرات والزواحف، يضيف المتضررون.
وعبر المتضررون عن استيائهم من غياب تدخل فعال من السلطات المحلية وأعوانها، رغم أن هذه التجاوزات تحدث أمام أعينهم، داعين إلى وقف تزويد السقاية بالمياه الصالحة للشرب والإبقاء عليها كعنصر جمالي يزين الحي فقط، على غرار عدد من السقايات التي توقفت عن العمل بعدما أدت دورها الاجتماعي في فترة كان الحصول على الماء المنزلي أمرا صعبا.
[ad_2]
لقراءة الخبر من المصدر

