[ad_1]
ندد الاتحاد الإقليمي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل ببني ملال، بالقرارات التي وصفها بـ”المفاجئة والمجحفة”، والتي أقدمت عليها بعض الجمعيات المدبرة لملف التعليم الأولي، والقاضية بفرض تكوينات خاصة على المربيات والمربين خلال شهر غشت الجاري.
وأشار الاتحاد، في بلاغ صدر يوم 2 غشت 2025، إلى أن هذه التكوينات فرضت دون مراعاة لدرجات الحرارة المرتفعة التي تعرفها الجهة خلال هذا الشهر، وفي مراكز “تفتقر إلى أدنى شروط التكوين”، حسب تعبيره، ودون احترام للظروف الإنسانية ولا عقود الشغل الموقعة مع العاملات والعاملين في القطاع.
وأكد البلاغ أن هذه التكوينات تمتد حتى نهاية شهر غشت، ما سيحرم العديد من المربيات والمربين من عطلتهم السنوية، إذ سيلتحقون مباشرة بأقسامهم بعد انتهاء التكوين.
وعبر الاتحاد عن استنكاره لما وصفه بـ”نظام السخرة والإجبار”، معتبرا أن فرض الحضور الإجباري في هذه الفترة لا يستند إلى أي منطلق تربوي أو بيداغوجي أو إنساني.
كما حمل الاتحاد مسؤولية هذه الوضعية لمسؤولي الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، بسبب “سماحهم للجمعيات بتجاوز القانون وخرق دفاتر التحملات”، وحرمان الأطر التربوية من حقها في العطلة السنوية.
ودعا الاتحاد إلى تأجيل هذه التكوينات إلى بداية الموسم الدراسي المقبل، محذراً من تكرار سيناريوهات سابقة شهدتها مدن أخرى، حيث وقعت تداعيات صحية واجتماعية نتيجة تنظيم تكوينات في ظروف غير مناسبة، مطالباً جميع الجهات المعنية بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية تجاه فئة تعدّ من ركائز التعليم الأولي.
[ad_2]
لقراءة الخبر من المصدر

